الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨١[1071 هـ / 1660 م]، وذلك أيام الإمام سلطان بن سيف بن مالك، لقول بعض الشعراء:
مضت سبعون عاما بعد ألف وحول بعدها يا بن الهمام (1) ورثاه بعض شعراء زمانه، وهو الشيخ محمد بن عبد الله المعولي المنحي، بقصيدة (2) مطلعها:
الموت أبكي جملة الأقوام طرا وأحزن جملة الحكام وأقام في " منح " " نعيا دائما في كل منزلة وكل مقام
بوفاة ذي الإيمان والإحسان والإعطاء والآلاء والإنعام والفضل والصدر الرحيب وذي التقى والجود والإجلال والإعظام ذاك الأشد على العدو ووجهه طلق لأهل الدين والإسلام ذاك الولي الزاهد الفطن الرضي العابد البحر الخضم الطامي أعنى بذلك راشدا نجل الفتى خلف بن راشد العقيد السامي ذاك الذي قال الأنام جميعهم هذا النزيه كريم كل كرام
يا محيي السيب الكثير بجوده بل يا مميت الفقر والأعدام يا قدوة الأمراء بل خيرة الوزراء بل يا قادة الأعلام عمت مصيبتك الورى حتى لقد لبس النهار بها ثياب ظلام
(1) انظر القصيدة رقم (185)، من ديوان الشيخ محمد بن عبد الله بن سالم المعولي، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1992 م. (2) انظر القصيدة في ديوان الشيخ. محمد بن عبد الله بن سالم المعولي، رقم القصيدة (159)، صفحة
-181 -
(360 - 362)