إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٧

من تأليفه، كتاب: " جامع الخيرات في أدب الكاتب "، الباب الأول

منه في: الكاتب وما يجوز له فيه الكتابة وما لا يجوز؛ الباب الثاني: في أسماء البشر وأنسابهم؛ الباب الثالث: فيما يجوز فيه الكتابة بالظاء والضاد، وهذا الكتاب يوجد منه نسختان بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي، النسخة الأولى برقم (101)، والنسخة الثانية برقم (114)؛ وبحوزتي نسخة منه؛ وأيضا نسخة بمكتبة الشيخ مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي، ببلد العوابي، منسوخ للشيخ الثقة الزاهد صالح بن خلف بن محمد الريامي المقزحي، والناسخ هو: مبارك بن خميس بن مبارك بن مسيب بن ثاني بن سعيد بن خميس بن سعيد، من بلد القريتين بوادي عندام.

السيابي

وكانت وفاته أيام إمام المسلمين أحمد بن سعيد آلبوسعيدي، قبل موت الشيخ راشد بن سعيد الجهضمي، المتوفي سنة 1176 هـ/ 1762 م (1)، وكان موتهما متقاربا، ورثاهما بعض الشعراء بهذه القصيدة، ولم يذكر إسمه:

كؤوس الرزايا مترعات نوازع وإن الليالي دأبهن الفجائع ونيران تلك البين فينا لواعج وإن رياح (الوجد) فينا زعازع لعظم مصاب في دعامة ديننا سليل سعيد فهو حام ومانع فللعرف معروف وللدين فيصل وأما سيوف العدل منه شوارع ألم تر في ناديه كالجيش صادر وذا وارد من بحر علم يطالع فما خلت أن الشمس تافل بالضحى ولا البحر من غزر من الماء قالع وأعظم هول قبله موت سالم فتي راشد عما به القلب ذائع بوسط حشاني زفرة بعد زفرة وبين ضلوعي لاعج الشوق واقع

(1) سبق للمؤلف أن ذكر أن وفاة الشيخ راشد بن سعيد الجهضمي، في عام 1171 هـ /1757 م، انظر ترجمة الشيخ راشد، تحت رقم (70).

- Y.V -