الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨فلم أر دائي من دواء يزيله وما بال دمعي م الغوارب هامع بلى أن تقوى الله عند هو الدوا من الداء والذنب الذي هو فاظع أيا راشدا لم ندر أن كيف حالنا وما الأمن هذا الدهر بعدك صانع ولولا إمام العدل أحمد ذو التقى سليل سعيد عصمة الدهر قامع عطوف على الإخوان في سخطه رضا ومن وجهه نور البشاشة ساطع فعش يا إمام المسلمين لك البقا من الله محروسا وسعدك طالع لنا ولكم حسن العزا فيهما بما قضى الله أن الله ما شاء صانع عليهم رضى الرحمن جل جلاله بما خصهم علما لتحيا الشرائع وإنا إليه جل ذو العز والبقا وإنا إلى الله العظيم رواجع سقى الله بالوسمي سقيا قبورهم مدى الدهر ما برق لدى الغور لامع وما وخدت عيس وما افتر كوكب وما غرد القمري باللحن ساجع وصلى على خير البرية ربنا هو المصطفى يوم التغابن شافع
81 - سالم بن راشد بن عبد الله الفارسي
)
(
هو الشيخ الفقيه سالم بن راشد بن عبد الله بن مسعود الفارسي العليائي؛ لا أعرف عنه في أي زمن، له قصيدة في المواريث، وهي
هذه:
تيسيرا بجودك يا رب البرية من أنس ومن عجم
أنت الذي خالق الأشياء ما لك من ند ومثل لم تله ولم تنم مكون لجميع الأشيا مقدرها بقول كن فأعني بارئ النسم
- Y.A -