الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٢جميل بن خميس السعدي (1)، في كتابه " القاموس "، أبوابا وأبياتا كثيرة، استشهد بها بالكتاب المذكور
•
ويبدو أن هذه الأرجوزة، كانت غير مرتبة الأبواب كما ينبغي، ورتبها الشيخ جميل بن خميس، وقد اطلعت على عدد من النسخ، وفي بعض النسخ، وهي بقلم عبد الله بن حمد بن سويف بن سالم بن محمد بن علي الخروصي، تاريخها في شهر رجب 1298 هـ مايو 1881 م؛ يقول الناسخ: (راجزها الشيخ العالم سالم بن سعيد الصائغي، وقدم وأخر لأبياتها، وحذف المتكرر منها، ورتب الأبواب لها الشيخ جميل بن خميس بن لافي بن خلفان السعدي - جزاهم الله خيرا -).
وفي نسخة ثانية، يقول الناسخ - وهي يعني هذه الأرجوزة -: (وكانت منثورة، ورتبها، وبوبها، الشيخ العالم جميل بن خميس السعدي).
وفي نسخة ثالثة، وهي بقلم خلفان بن علي النوفلي، قال: (وقد كانت منثورة غير مرتبة، وإنما قدم وأخر لأبياتها، وحذف منها المتكرر، ورتب الأبواب الشيخ العالم جميل بن خميس).
وفي نسخة رابعة، تاريخها 1282 هـ / 1866 م، وهي بخط خلفان بن سعيد، يقول الناسخ: (ثم هذبها وبوبها وقدم لأبياتها، وأخر ما يستحق أن يقدم ويؤخر، ورتب لها أبوابها، وصارت كتاب عجابا، الشيخ الثقة الورع جميل بن خميس بن لافي السعدي). أ هـ.
ثم بعد مدة طويلة، تناول هذه الأرجوزة الشيخ العلامة نور الدين
(1) الشيخ جميل بن خميس بن لافي السعدي، من علماء القرن التاسع عشر للميلاد، له كتاب:
" قاموس الشريعة "، في (92) مجلدا.
-212 -