الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٧ثلاثة
أبوابها ستون مع أولها في الفضل في العلوم تلوح كالسماك في النجوم والثاني في الأصول والولاية وضدها والفتوى للهداية
وكان فراغه من نظمها، يوم الثلاثاء، وثاني من شهر رمضان 1217 هـ / 27 ديسمبر 1802 م، حيث يقول في آخرها:
يوم
تمامها من رقمها ونظمها يوم الثلاثاء فاستفد من علمها ورمضان فهو شهر الصوم صيامه فرض بكل في يوم ثاني منه تم رقمها من بعد ما قد تم فيه نظمها وسابع العشر من الأعوام ومائتي من هجرة الإسلام وألف عام قبل هذا قد مضى من هجرة المختار والعد انقضى
وكانت هذه الأرجوزة، منثورة غير مرتبة الأبواب، فرتبها وبوبها الشيخ العالم جميل بن خميس السعدي (رحمه الله)، وقد أخذ منها كثيرا في كتابه: " قاموس الشريعة "، وإلى ذلك أشار الشيخ القاضي عزيز بن محمد بن عزيز أمبوسعيدي، من بلد " صيا "، حيث قال في تقريظه لها، على نسخة منها بخط يده، والموجودة بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، برقم (2019):
صنفها جميل الفقيه
ابن خميس السعدي ابن لافي الباطني
بوبها وهو لها نبيه التابع الأسلاف
بوبها
كأنه
رآها أسهل للحفظ لمن قراها
وسأذكر بعض هذا التقريظ، وبابا آخر من نظمه أيضا، في عدد أبواب الأرجوزة ومعانيها، وقد إطلعت على أربع نسخ مصرحة بترتيب