الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٦ومثله قول الآخر، بل وأحسن منه:
أرى العلماء في الدنيا نجوما تضيء بنورها للعالمينا مجالسهم هدي ومجالسوهم بهم يهدي الإله المسلمينا فطوبى لإمرئ أضحى جليسا لديهم يبتغي الدر الثمينا
وقد إطلعت على نسخة من أرجوزة: " النعمة "، للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي: أن الشيخ سالم بن سعيد، له زيادات على هذه الأرجوزة. اهـ.
ووجدت أن الشيخ الصائغي نسخ بخطه كتابا للشيخ القاضي عبد الرحمن بن محمد بن بلعرب البطاشي، عام 1113 هـ / 1701 م، إلا
أن المؤكد عندي أنه عاش مدة طويلة بعد هذا التاريخ، والله أعلم.
وفي نسخة من أرجوزة الشيخ الصائغي، رقم (2019)، بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي، تقريظ للشيخ عزيز بن محمد بن عزيز أمبوسعيدي، وأيضا زاد فيها في ذكر أبوابها، والنسخة هذه كلها بخط يده، فبعد تمامها، قال تقريظا لها:
ثمت تمت هذه الأرجوزة من كتب الشرع أتت مرموزة ناظمها الشيخ الفقيه سالم ابن سعيد الصائغي العالم أتى بها في شعره منثورة في دفتر أمست به محصورة تنبيك عن شريعة الإسلام جميعها
صنفها
جميل
الفقيه بوبها وهو لها نبيه التابع الأسلاف
ابن خميس السعدي ابن لافي الباطني
بوبها
كانه رآها
أسهل للحفظ لمن قراها
-216 -