إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠

تلقفتها عن أهل ديني ومذهبي أولئك أرباب الديانة والفخر إذا ما شداها ذو ذكاء وفطنة يهيم بها القاري ومستمع الشعر فجاءت بحمد الله ذي المجد والعلى على حسن تيسير من الواحد الوتر وجاءت من البحر الطويل فزن بها فعولا مفاعيلا فعولا أخا الفكر ألا أنها في قلب كل منافق سعير وفي أذنيه أثقل من صخر ولكنها في قلب كل موحد جنى النحل أو راح يشعشع بالقطر وما قلها يوما رياء وسمعة وفخرا واعجابا بما جاء من شذر ولكن تنبيها أردت لغافل وإحياء إسلام وموت ذوي الكفر وخذ كل قول جاء مني موافقا لدين الهدى وارفض مقالة ذي الختر ولم أرسم الآيات عدا لأنني جعلت سبيلا للعلوم وللذكر وخمسة أبيات وخمسون عدها وتسعون من بعد الهنيدة يا حبر وأستغفر الرحمن من كل ما مضى وأعهد ذا هبات وذا غفر ربي

وأختم قولي بالصلاة على الذي شفيع الورى عليه صلاة الله ما عسعس الدجى وما صدحت ورق وما غرد القمري وناظمها يا ذا المكارم سالم سلالة عبد الواحد الملك الوتر فتي خلف وهو السعيدي ذي النهى سلالة عبد الله ذو الدين والفخر

إنتهى المراد منها.

وفي مكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، مخطوط رقم (1980)، أظنه من تأليفه، وفيه مذاكرة بينه وبين بعض فقهاء عصره، في وقف بفلج أبو حمار، من قرية فرق.

هذا ما حضرني وقت الكتابة، وبه كفاية، وله أشعار ومسائل أجاب عليها، غير ما ذكرته، ولم أقف على تاريخ وفاته

- 230 -