الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩وله - أيضا -:
ولم أر من باس أخي على الفتى إذا رام تزويجا حليلة خاله إذا خرجت منه بوجه يبينها وقد شغفت يوما بصورة حاله
وعنه أيضا، هذه القصيدة، الموجودة بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، في المخطوطة رقم (1667):
ألا أيها الثاوي المقيم الذي يسري ويا أيها المشغول بالأكل والهصر ويا أيها الغاوي طريق رشاده الا فانتبه فالليل ينسخ بالفجر أما أن يوما أن تتوب وترعوي وتلقى أثقال المأثم والوزر وتصغى إلى قول النصيح نصيحة وترفض ما يدعو إلى الهلك والنصر
إلى أن قال:
ودونك في العلم الشريف مسائلا مفصلة جاءتك تلمع كالبدر أرى الناس يا أهل المكارم أسوة بماء ونار مع كلاء أبا عمرو ولا يسعن أرباب ذلك غيره بذا جاءت الآثار عن كل ذي خبر وكل أجير حافظ بعيونه فلا يضمنن قد قيل في الشعر والنثر إذا لم يقصر أو يفرط لحفظها ولم يولها للغير في البر والبحر وذلك كالراعي أخي وراقب وشائف زرع في القفار وفي البر
وهي طويلة، يقول في آخرها:
ودونكها غرا تجر ذيولها وتسحب أذيال الدمقس من الفخر معدلة الأوزان من كل جانب كأن قوافيها من السندس الخضر
-229 -