الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣السيد حمد بن سعيد بن أحمد، المتوفي سنة 1206 هـ / 1792 م، وهو الذي إستدعاه من إزكي إلى بركاء، وجعله قاضيا بها، وله أشعار كثيرة، منها أرجوزة، قالها في خواص ومنافع آيات وسور القرآن العظيم، أولها:
حمدا لرب منزل القرآن فيه وهو هدى للمتقي ورحمة نور
آياته
محكمة
شفاء لذوي الإيمان مبين لجميع الأمة مفصلة قد فسرت هذا وهذا مجمله
أنزله الله على خير البشر صلى عليه الله ما صبح سفر الرشاد فلاح صبح الحق
للعباد
بين فيه سبل وأوضح الدين لهذا الخلق وجاء بالحق به والصدق كلام رب كان نظما معجزا أطنب فيه تارة وأوجزا وكم به للناس من منافع لم يحوها جمع ذوي الجوامع وهو لهذا الخلق شاف كاف من كل داء وأذى معافى فخذ من القرآن ما شئت لما شئت متى شئت تزيل الألما لكل شيء منه ما يليق بما طلبت وله بروق لتدرك الرغبة والأمنيه منه إذا أصلحت منه النيه وسوف أبدي لك منه بعض ما عن النبي يروونه والعلما وهو من الآيات بعض البعض أعددته ذخرا ليوم العرض وأسأل الله به أن ينفعا وهو جدير للدعا إن يسمعا ثم صلاة الله ذي الجلال على النبي وصحبه والآل ما حرکت ريح الصبا الإغصانا وما تلا ذو اللهجة قرآنا فاولا ابدي بفضل البسملة أن ينبغي في كل شيء أوله وكلما فيه بها لم يبدا فالخير فيه قد نأى وندا
-233 -