الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٤وإن
من حبرها
ستمانة
كانت
وربع
للاله
وبدوه
الله كل دعوه ولا يرد لها أولة وكل داء قرنت أو كتبت يوما له فأصله عنه نبت وإن تلا ألفين بعد عشرة لها حليف حاجة ومعسره وكان أن ألفا تلا [تلا] وركعتين صلي وهكذا حتى يتم إثني عشر فإنما الحاج يشفيه القدر إن سأل الرزاق ذاك الحاجا وافي إليه مسرعا وراجا المائة لم يرهب فنه وذاك أن حبرها في كاغد وناطها في يده بالساعد ثم ليكسى هيبة عظيمة ولا يطيق الضد أن يضيمه فتي حبرها للحمى وغيرها فزال ما ألما وسوف نأتي ذكر فضل الفاتحة وما بها من بركات واضحه وفضلها فيهما أرى لا يحصر ونفعها فيما جرى لا ينكر وهي كما جاء عن الرسول إن رقيت من عقرب أو غول وكتب قد صنفت كثيرة فيها بها فوائد منيره ومن تلاها دائما رأى العجب في كل ما يرجوه من كل أرب وأحرفا إن كتبت مقطعة لذي أذى أدرك منها المنفعة إن محيت بعد بماء طاهر ثم إحتساها ذو السقام الظاهر
وهي أرجوزة طويلة (1)، ذكر فيها خواص كثير من الآيات والسور،
يقول في آخرها:
بحمد
الله
يوم سابع من رمضان والخميس فاسمع
لعام أربع مع
التسعينا ومائة والألف قد
مضينا
في عصر مولانا الأجل الأمجد العادل العدل الإمام أحمد
(1) انظر القصيدة في: " ديوان الدرمكي "، صفحة (29 - 73).
-234 -