الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧هذي التي جدا إذا لعبت ترى تثني على بارفع الأصوات هذي التي إن عاينت ما سرني في ساعة سرت مدى الساعات وإذا رأت ما ساء قلبي ساءها ورأيتها منهلة العبرات لو أن ربي قال لي ما شئت قل تعطى لقلت تطيل عمر بناتي وقال في زلزال وقع بمسقط:
بمسقط تبدو كل يوم زلازل وأرجو لتتلوها أمور نوازل تكاثر فيها الجور والظلم والخنا ولم أر فيها يردع الظلم عاقل لقد كثرت فيها جرائم أهلها فيها موت منها كاد ينهاظ كاهل ومذ كظه الحمل الثقيل ولاذة غدا صرفها عنه هناك يزاول فيارب منها نجنا بسلامة ويسر لنا في غيرها ما نحاول
ومن الدرامكة في ذلك الوقت، أيام الإمام أحمد بن سعيد،، أربعة رجال فقهاء، أدباء، منهم: الشيخ محمد بن سالم، مؤلف كتاب: " الإقليد "، في الفقه، وعبد الله بن محمد، وسالم بن محمد هذا،
ويحيى بن عبد الله، القائل في مدح الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي:
رأيت رجال آل أبي سعيد بدورا قد تجلت أو شموسا
وهم كشفوا منار الحق قدما وقد كانت معالمه طموسا وهم يوم الندى بذلوا ثراء وفي يوم اللقا بذلوا النفوسا
وقد ذكرتهم، وذكرت بعض أشعارهم، في كتاب: الطالع السعيد. نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد "
ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ سالم بن محمد، ويتحرى ابن رزيق وفاته أنها سنة 1224 هـ / 1809 م.
- TV-