إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦

تجروا بما احتكروا به وتحكموا فجواب من يستام منهم لا ولن المسك من أبدانهم والعود من اردانهم والزعفران من الوجن وشذا القرنفل هاج من أنفاسهم سحرا وماء الورد من عرق البدن حازوا جمالا لا يقال له كما لكن بهم شح علي به كمن

إلى أن تخلص بعد عدة أبيات، فقال:

مازلت مقتصرا عليه كما غدا مولاي مقتصرا على الفعل الحسن حمد الذي حمدت جميع خلاله فحلت به للخلق أخلاق الزمن

راجع القصيدة بكاملها في كتاب: " الفتح المبين "، لابن رزيق، صفحة (404)؛ وأيضا كتاب: " ديوان الدرمكي "، صفحة (308).

وله أيضا هذه الأبيات، قالها حين أتاه أحد يبشره بوضع ابنة له،

فقال في ذلك:

جاءت تبشرني بوضع فتاة فاجبتها

هذي علي مدى الحياة هي التي

هذي التي مني يسر

بشرت

بالجنات

(1)

تحنو وتندبني زمان وفاتي (1)

فؤادها إن قلت هاك بنيتي أو هات بالدعوات

هذي التي يوم النوى تشتاقني وتلح

للرحمن

هذي التي بلهاتها أدنى اللهى وأقل شيء ساغ في اللهوات هذي التي لقليل ما أبدي لها تسدي جزيل الشكر بين التات هذي التي هي بي تفاخر تربها أو بي تهدد فضة الأخوات

(1) اخذه من قول الشاعر: وفيهن والأيام يعثرن بالفتي

نوادب لا يمللنه ونوانح

-236 -