الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٨وإزكي، ومنح، منهم: الإمام الرضي ناصر بن مرشد اليعربي (رحمه الله)، والإمام المرضي سلطان بن سيف (رحمه الله)، وإمام المسلمين
6
وقاضيهم في الدين، وهو المشهور في الأمصار، ذو الصيت الأشهر قدوة العلماء الأخيار، لا يجهل فضله من عرفه، أو من كان في عصره ومصره، أو من سمع بذكره ه، محمد بن عمر بن أحمد بن مداد (1)، والشيخ مسعود بن رمضان، والشيخ خنجر بن رمضان، وشائق بن عمر، وسرحان بن عمر [الاركوي]، والزاهد التقي الورع العالم الرباني خلف بن محمد الإركوي الأدماني، والشيخ محمد بن علي بن أبي القاسم، والشيخ عبد الله بن محمد المنحي، والشيخ عبد الله بن محمد بن غسان النزوي، والأخ الرضي سعيد بن رمضان، والشيخ الزاهد العالم فقيه السلف أحمد بن خلف الأغبري الإركوي، والشيخ صالح بن سعيد بن مسعود بن علي بن زامل [المعولي] النزوي، والشيخ حمد بن عبد الله بن محمد الكاملي النزوي، والشيخ سليمان بن محمد بن مداد، والشيخ محمد بن راشد بن سالم - قاضي الإمام بإزكي - فلم أسمع من أحد هؤلاء إظهار ضمة (هاء) تكبيرة الإحرام، ومضى ذلك القرن على ما ذكرت، وهم الغاية والنهاية في النزاهة والورع، لا نعلم بينهم في ذلك تنازعا، إذ إمامهم يومئذ الشيخ محمد بن عمر بن أحمد بن مداد، لا يسيرون عن سيره، ولا يسلكون عن طريقه، كلمتهم واحدة، وسيرتهم واحدة يومئذ .......... . أ هـ، وللسيرة بقية.
(1) وإلى هذا أشار الشيخ صالح بن سعيد الزاملي (رحمه الله)، بقوله:
منهم العالم المشهور سيدنا الناعبي ابن مداد فتى عمر ما أظهر والضم في الإحرام مجهرة
قاضي القضاة التقي العابد الوجل من بعد ما مات لم يوجد له بدل فيما علمنا فنقفوه ونمتثل
- YEA-