إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٢

الله)، فرأينا إقامة الشيخ المحب سليمان بن ناصر بن محمد بن مداد المدادي النزوي، حاكما بنزوى، من غير قطع القضاء عليه في حد الحاضر، وذلك بعد أن أطلنا السؤال في البحث عنه، وعن سيرته وأمره، وبعد رفيعة من يجوز لنا، رفيعته من المسلمين، أهل البصر بالتعديل، وقد رفع لنا عدالته وثقته، وقد وصل إلينا وأمرناه

.......

بطاعة الله والحكم، وحرضناه على طلب العلم، وعلى مشاورة المسلمين فيما يعنيه، ويبتلى به من الأحكام، فرأينا هذا الرأي أقرب

للصواب، إذ هو من أهل بيت علم، وظننا فيه جميل، فالمراد شيخنا ناظرا في أمره، ومخبرا لنا بالحق، ونحن نرجو منكم النصح في

الدين يا معاشر المسلمين.

الله، الله، شيخنا، وقدوة مذهبنا، النظر فيه، وعليك مني السلام، ومهما بدت عازة، فإنا منتظرون إن شاء الله.

وهذه رسالة أخرى:

(بسم الله الرحمن الرحيم، من إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيف اليعربي، إلى الشيخ المحب، الرضي، الوالد، الصفي، الثقة، العدل، الولي سعيد بن بشير بن محمد الصبحي، سلمه الله - إن شاء الله تعالى - ونحن بخير من الله عز وجل، وأنت إن شاء الله خير من ذلك، إنه ولي ذلك

وكتابك الشريف وصل، وسرنا حال سلامتك، لازلت سالما - إن شاء الله - فنحن قبل ورود كتابك إلينا بخيال أفراس الأفكار، في ميدان الإعتبار، ونتصفح هذا الأمر، وفيها وجها، فلم يتجه لنا في ذلك رأي إستحسن القطع فيه، والإعتماد عليه.

-252 -