إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٣

مسكنه حجرة أسد، غربي سمد نزوى، وهو إسماعيلي من بني بحري، وهو أيضا شاري، مع والي الإمام، وهو الشيخ صالح بن سليمان الكندي، ومسكنه - كما ذكرنا - في الحلة المسماة: حلة أسد، وله مال في الراكدة، من سمد

•

وله شعر في مسائل فقهية، ومدائح في بعض الأئمة، ومن قوله في العشر السنن التي في جسد الإنسان:

لقد سن خير العالمين محمد من النفل في الإنسان عشر تؤكد ففي الرأس خمس ثم في البدن مثلها أتت عن رسول الله في الكتب تفند فأما التي في الرأس جز شوارب وفرقك للشعر الذي هو أجعد

وله - أيضا - في مسألة:

خمسة قد زنوا بأنثى جميعا واحد صار بالسيوف صريعا وغدا واحد لدى الرجم أهلا وغدا واحد بجلد وجيعا وغدا واحد به نصف حد ثم سار الأخير سيرا سريعا كيف هذا وكلهم يا أخا العدل غدوا فاعلين فعلا شنيعا قال لي في الجواب ذو القتل يا ذا الجود ذو محرم فأودي قشيعا وكذاك المرجوم أحصن من قبل الزنا فاسمعنني يا مطيعا وكذاك المجلود إذ كان بكرا وكذاك المنصوف عبدا مبيعا ثم من سار إنه لصبي فاسمع القول واتبعن السميعا

وقال يمدح الإمام سلطان بن سيف بن مالك

:

طرقت زينب فزارت وسادي زلفة وامتطت مطايا الرقاد برد الطيف لاعجا طاف بي إذ لبست للوصال برد الدآدي

-263 -