الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤العباد
ليت ما زارني من الطيف وهنا زارها كي تروي القلوب الصوادي ولعل المحب يخطر فيما بالحبيب واراه ستر أيها المشتكي الهوى بك داء وهو مبلى الأرواح والأجساد لا دواء يرجى لداء الهوى إلا إلتصاق الأكباد بالأكباد من لصب فؤاده صار في الصـ ير أسيرا لم يفده اليوم فاد
إلى أن قال:
ونواج
نجايب
لابسات لسرى في الدجى رداء الحداد قاصدات البحر الذي صارت الأبحر مع فيضه ثماد الثماد
إقتصاد الفساد
قاصدات إلى الإمام الذي يرزق قصاده بغير الإمام العدل الذي ألبس الدنيا رداء الصلاح بعد المعز الجار المذل النصارى المنجح الطالبين واري الزناد لم يزل وهو في الصلاة وفي الدين إماما وفي صفوف الجلاد الجواد المكرم ابن الجواد ابن الجواد ابن المكرم ابن الجواد المليك المؤيد الملك سلطان بن سيف بن مالك ذو الأياد والبوادي والصامتات العوادي والظبي والمثقفات فهو عار من كل عار وعاري البيض يوم الوغى من الأغماد قد بنى بيت سؤدد وفخار ما له غير جوده من عماد باسه بأس من أحب المنايا ونداه النفاد ندي محب إن ترد حربه أو الجود منه صارما قد أردت غير المراد
ومنها:
الصعاد
وازرته الأخيار أهل التقى والـ علم والحلم والهدى والسداد القضاة الهداة إن عسعس الجـ هل أولو العزم والسيوف الحداد
- YTE -