الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٢ومن رام علما بالوصايا فإنها أصول ومنهاج الشريعة قيم أصول الوصايا يا بن أمك خمسة يفسرهن المتفهم
العالم
فبين معناهن متقد
الذكا أبو المؤثر الصلت الفتى المتكرم
فمنهن يا هذا مضاف ومودع وفصل وإعلام بحد ومبهم
والقصيدة أطول من هذا، يقول في آخرها:
أخي فإن العلم حمد
لأهله وكل أخي جهل من الناس يذمم
تعلم ولا تسأم طويلا فلم ينل مواهبه
ممن يمل ويسام
وإن كنت ممن يطلب العلم والعلى ومن
همه بين الأنام التقدم
فكن خادما لليعربي ابن مرشد فخادمه في الناس لازال يخدم
أناصر المجد
أعوج
فصار له منك الثقاف المقوم ودونك عقدا من قواف منظما ثنى دونه عقد اللآلي المنظم تم ما إخترته من شعره، وله قصائد أخرى، ومقطوعات في الفقه وغيره، وبما ذكرته كفاية.
ولم أقف على تاريخ وفاته، وهو - كما ترى - ممن عاش أيام الإمام ناصر بن مرشد، ثم الإمام سلطان بن سيف بن مالك، المتوفي سنة 1090 هـ / 1679 م؛ فما أدري، هل مات أيام الإمام سلطان أم بعده؟ ثم رأيت في بعض أشعاره، أنه ذكر الإمام بلعرب بن سلطان، وأثنى عليه، فهو على هذا بقي إلى أيام الإمام بلعرب، الذي بويع بالإمامة بعد وفاة أبيه، ومات سنة 1104 هـ/2 - 1693 م.
-272 -