الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧١وقبيل: تصغير قبل، ونصبه على الظرف؛ والصبح: معروف؛ والليل: معروف، وهو نقيض النهار؛ ومظلم: مشتد السواد؛ والخيال: الحلم الذي يراه النائم؛ قال التهامي:
العيش نوم والمنية يقظة والمرء بينهما خيال ساري وسلمى: إسم إمرأة؛ مقصور؛ وزائر: فاعل مشتق من الزيارة، وهي العيادة، إلا أن العيادة تختص بالمريض؛ ومسلم: مفعل مشتق من السلام، وهو قول الآتي: سلام عليكم، يقال: سلم يسلم تسليما، وهو مسلم، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾، وقال الله عز وجل: فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله}. أ هـ.
وبعد البيت الأول، قال:
ألم وكاد الليل يفري رداءه وكادت ثغور الشرق بالفجر تبسم فصافحني طيف لسلمى وطالما به هاج قلبي ذو الغرام المتيم غزال يريك الليل فوق غزاله أقلهما غصن من البان قيم أرى الدهر يأسو في بنيه ويكلم ويقطع من يدنيه وصلا ويصرم ولا شك أن المرء يفنى وربما يشيب على طول الليالي ويهرم أخي إتق الرحمن سرا وجهرة ولا تسأم التقوى لعلك ترحم لقد كتب الله الوصايا على أولي
فليس على عبد ولا معدم ولا عقله ليس يحلم وليس على المجنون إن كان لم يفق وإن هو أوصى بالوصية نحكم ومن كان مقبوضا عليه لسانه فخط الذي أوصى به وهو أعجم فبالخط لما يمض أحكامها أبو علي وربي بالإصابة أعلم
-271 -