إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨

الفلك لا ينفعه دوازه تجنبه، وكذلك علم الحرف والأسرار متعلق به وغير ذلك، وكان والدي قبل أن يتفحل في العلم ينكر نفعه، ثم إنكشف له الأمر فيه بخلاف ما ظنه، فألف فيه مع علم الحروف والأوفاق؛ وقال: إن هذا علم لا يصح إلا بعلم الفلك، وكان يعمل فيه بمنازل القمر. أ هـ كلامه

•

وهذه قصيدته في رثاء الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (رحمه الله)، المتوفي يوم عاشر ربيع الآخر 1059 هـ / 1649 م:

لست أبكي لسعاد وهرم لا ولا أبكي لسكان العلم لا ولا أبكي طلولا درست وخلت من عصر عاد وإرم لكن بكائي لحبيبي ناصر إذ ثوى ما بين أطباق الرجم حيث قد أضحى ضجيعا للثرى فعليه الترب جاث منهدم

كان مثل الليث في غاباته للحمى والمنع كالطود الأشم يتلألأ النور من إشراقه في الدياجي مثل مقباس الظلم

ساد

واليماني

أملاك البرايا كلها بالعوالي والقلم وأقام العدل فيهم مقسطا ثم ساد العرب كرها والعجم وقفا نهج النبي المصطفى الهاشمي المبعوث من خير الأمم الخاشع الراكع في جنح الدجى ناصر الأواه مصباح الظلم كان كهفا لليتامى ساترا كم أزال الفقر عنهم والعدم يا رعى الله زمانا قد مضى ورعى عصرا تقضى وانصرم وصلاة الله تغشى المصطفى ما حدا الحادي وما البرق ابتسم

إنتهت، مع حذف بعض الأبيات.

- YYA-