الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٩114 - سليمان بن بلعرب بن محمد آلبوسعيدي
( …
-
)
هو الشيخ العالم الفقيه سليمان بن بلعرب بن محمد بن بلعرب بن أبي القاسم بن يزيد بن محمد بن بلعرب بن أبي بكر بن دهمان بن أبي سعيد آلبوسعيدي الحممتي؛ من فقهاء النصف الثاني من القرن الحادي عشر؛
مسكنه حممت - وهي: الجناة - من وادي بني رواحة؛ فقيه، مؤلف وناظم للشعر، له كتاب: " زاد المسافر في الرد على من جاء بالباطل يناظر "؛ أوله بعد البسملة
:
﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾؛ فليعلم الواقف على كتابي هذا، أني قد دعتني الهمة إلى تأليفه، ووضعه وتصنيفه، لما أن ناظرني مناظر من أهل الخلاف لدين المسلمين، أن أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون في النار، وإن ماتوا على غير توبة، فأثبت له جوابا في كتابي هذا، مبطلا لما ادعاه من ذلك، لأنه ناظرني في ذلك بكتاب كتبه إلي، وخفت أن يشافهني به على غفلة، ويطلب مني الجواب له في ذلك على عجلة، فيغيب عن خاطري الجواب في الحال، ويظن هو أن مذهبي على الضلال، فهيأت له الجواب في هذا الموضوع، وبينت فيه الأصول والفروع، وأضفت إليه ما أظن أنه سيناظرني فيه، من علم التوحيد وما يشتمل عليه، الذي هو أصل الأديان، وحياة الأبدان، والطريق القاصد إلى الجنان، الذي تعبد الله به عباده، وجعل لهم سببا للسعادة، وأنا مع ذلك معترف على نفسي بالتقصير، بأني لست من أهل التأليف والتفسير،
"
"
-279 -