إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨١

لهم جنات الفردوس نزلا}، إلى غير ذلك من النصوص الدالة على كون المؤمنين من أهل الجنة، وأن العبد لا يخرج بالمعصية من الإيمان، والخلود في النار من أعظم العقوبات قد جعل جزاء للكفر، الذي هو أعظم الجنايات، فلو جوزي به غير الكافر، كانت زيادة على قدر الجناية، فلا يكون عدلا. إلخ). اهـ.

وقد أطال الشيخ في الرد عليه، فليراجعه من يشاء.

من أبواب الكتاب أيضا: باب في التوحيد؛ وباب فيما يسع جهله وما لا يسع جهله، إلى غير ذلك

•

قال ناسخ الكتاب، وهو يذكر المؤلف: (وقد ألفه وهو يومئذ في قرية دبا، وهي من ناحية الشمال من بر عمان، وفي خدمة وليه في الله، والي الإمام راشد بن عبد الله بن راشد الحضرمي القاروتي، وهو يومئذ وال على قرية الصير ونواحيها - وهي جلفار - من أطراف بر عمان من الشمال، قد ولاه على ذلك الإمام الأمجد، ذو المجد والسؤدد، إمام المسلمين، وبقية من تمسك بالدين، سلطان بن سيف بن مالك بن بلعرب بن سلطان بن أبي العرب بن مزاحم اليعربي نسبا، والأباضي مذهبا، والوبلي مولدا، والرستاقي مسكنا)؛ وقال: (وكان تمام الكتاب بجامع مدينة صحار، في يوم الجمعة المباركة، وتسع ليال مضت من شهر ربيع الأول 1085 هـ / 14 يونيو 1674 م، ونحن يومئذ نريد أرض عمان، بلد نخل ووادي بني رواحة، بعد ما كنا في صحبة الشيخ الوالي، العدل الرضي، راشد بن عبد الله ........ ).

وهنا إنقطعت الأوراق الأخيرة، التي كنت أنقل منها، وبالمذكور كفاية، وحصول أكثر من فائدة، والحمد لله.

- YA-