الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٨الأرض والسماء، بارئ النسم، ومخرج الوجود من العدم، خلق الأفلاك بقدرته، وأمرها بالدوران، فدارت بمشيئته وحكمته، فهي بإرادته تدور، إلى يوم الحشر والنشور؛ وصلى الله على محمد، نبيه، ورسوله، وعبده، بعدد جميع الرمل - زوجه وفرده – أما بعد:
فأقول، وأنا العبد الفقير، الأقل الحقير، المعترف على نفسه بالعجز والتقصير، سليمان بن عامر بن أبي الخفير: لقد طلب أخ من أجل إخواني، وأفضل أصحابي وأخداني، أن أصنف له كتابا في علم الرمل الفلكي، المأخوذ عن النبي إدريس (ال)، وعن دانيال النبي،، فأجبته إلى ذلك، ممتثلا لأمره، وعمت في بحر علوم الرمل، أستخرج من صدفه، منتقى جوهره ودره، فألفت منه هذا الكتاب الجليل، ووضعته على أحسن وضع، في التبويب والتفصيل، وسميته، كتاب: " كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة "). أ هـ.
وأيضا صورة من نسخة ثانية، وفيها زيادة مفيدة، وهي بقلم الشيخ عبد الرحمن بن خميس بن أبي نبهان الخروصي، تاريخ النسخ 4 الحج 1253 هـ / 29 فبراير 1838 م.
وله قصيدة في الوعظ، أكثر من مائتي بيت، نقتصر منها على ما يأتي، وهي:
ألم ألم يأن لي يا نفس من ندمي أن أسفحن دموعا شبتها بدم وأجرين من الأعماق ذائبها من كل منسجم في إثر منسجم حتى يخال بخدي سيل صيبها .......... مزن أتى من وابل الديم واتركن يد اليسرى على كبدي من حسرة قط منها العين لم تنم ونارها لم تزل في القلب مسعرة لها لهيب عظيم دائم الضرم
- YAA -