الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٧وفي غريب أتى نحوي وزوجته ومات عنها أتحوي ماله كملا فقلت في ذا إختلاف قيل تأخذه وقيل تأخذ ربعا منه منفصلا وقيل تأخذ ربع الربع إذ جعلوا له ثلاثا سواها لو بكت كسلا وقيل تأخذ ثمن المال قاطبة كأنها عند أولاد لمن عقلا وقيل تأخذ ربع الثمن لو ضربت برأسها الأرض والحيطان والجبلا وأول القول قال الأكثرون من الأشياخ فيه عليه الكل قد عملا خذها ابن حمزة أبياتا حوت دررا من المسائل تنفي البؤس والكللا وسوف تأتيك أخرى بعدها عجلا إياك تنشدها على الورى عجلا
وله قصيدة في بلده " ضنك "، وكأنه قالها متضجرا من سيرة أهلها
نذكر منها هذه الابيات:
فيها نجاسات
أرى
ضنكا
فعافت رشفها مهج وما الأنجاس لو قلت
لها
بانت
تجوز
بها
ديانات العبادات
عجبت
بها
بلاد
ليس
تغشاها
الطهارات
بر سيماها
في
غايات
من
ألم تر ليس مجرى الدما في لهم عن بعضهم بعض ولكن لم تزل منهم أعفوتهم
لقد
عن
يرون العدل داء كلما
ا تجري سماوات
سلامات
والعدوان آلامها ترجي أهلها منها الجهالات ى الفحشا موالات
لذي نسك عداوات رشدهم تلك الغوايات
ــدا مـ
اتوا
- Yav -