الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨وتقتلهم متى
وما بسطت لهم للجود
ولا يلقى لهم
قفوا أهل الضلال
أناس كلهم
فيهم
فكم داويت لو
وكم
أعطيتهم نصحي
بالحقد
برنت من الذي منهم
والشحنا
والإكرام
313113
ات ــوا النداء
الأسواء راحات
تقفي الضلالات
البغضاء عاهات
تشفي المداوات
معاطات
المصابات
ـت براءات
عليهم
من إله الخلق
شقاوات
أخافوا الناس عدوانا
في الناس خافات
وخانوهم
خيانة
من
بدت منه الخيانات
وعاثوا
عيث
أدواء
عفت منها الزراعات
بكت لو كان
كان ينفعها
اجدهم
مباكات
وليس
على
بكاها
إن بكـ
علامات
حووا
أموالهم
ظلما
ى الظلامات
وما
خافوا
تعمهم
من المولى مجازات
فيا
ويلاه
من
قوم
خلت من
هوادات
كان دما ذوي الإسلام
عندهم
مباحات
ورحم الله عالما بين جهال، ولعل فيهم بقية من أهل الصلاح والتقوى، من الذين كانوا في عصره، ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ المربوعي، وكان إلى سنة 1141 هـ / 1728 م، على قيد الحياة، وذلك
-298 -
١٬٣٨٠ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.