إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٩

أيام الإمام سيف بن سلطان (الثاني).

وكان في عصره - من رجال العلم - في بلده ضنك، الشيخ سليمان بن علي بن مسعود بن عزيز بن حمزة بن علي بن عبد الله المزاحمي، وأظنه هو الذي أشار إليه الشيخ المربوعي، في جواب له في الأبيات التي ذكرتها:

خذها ابن حمزة أبياتا حوت دررا من المسائل تنفي البؤس والكللا وسف تأتيك أخرى بعدها عجلا إياك تنشدها على الورى عجلا

وكانت " ضنك "، في ذلك الوقت، والذي قبله، بها رجال من أهل العلم والمعرفة، انظر ترجمة الشيخ المزاحمي في هذا الكتاب، وكان له شعر بليغ، وخط جيد

•

وكان الشيخ سليمان بن محمد، واليا على منطقة " الجو "، للإمام سيف بن سلطان (الثاني)، وفي بعض الأحيان حجر به في بلد " الحزم "، عن الرجوع إلى بلده، فكتب له هذين البيتين:

إن كان من خدمتي مولاي عندكم فإننا لعبيد لم نكن بشرى أولا لنا فأذنوا سيرا فما أحد إلا يحن إلى الأوطان مدكرا

وكان - أيضا - واليا للإمام سلطان بن سيف بن سلطان، على حصن " ضنك "، وقد نسخ بيده في هذه الحصن، كتاب: " الأشراف "، وفيه رد من أبي سعيد الكدمي، وقد نسخه رجل آخر بامر الشيخ سليمان بن محمد؛ راجع مكتبة وزراة التراث القومي والثقافة، الرقم العام (526 أ)، والخاص (213) ب) فقه.

-299 -