إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٠

ومطلع القصيدة الثانية:

كؤوس المنايا مترعات نوازع وأن الليالي دأبهن الفجائع لعظم مصاب في دعامة ديننا سليل سعيد فهو حام ومانع وأعظم هول قبله موت سالم فتي راشد عما به القلب ذايع

وسنذكر القصيدتين في ترجمة كل من الشيخين: الجهضمي،

والقصابي (1) - إن شاء الله -.

وهذا سؤال من ......

سليمان بن ناصر الإسماعيلي:

فقه

بن. مد الحفري، للشيخ الفقيه

ماذا يقول سليمان الذكي فتى مهذب من بني إسماعيل إن ذكروا وعلم وآداب مهذبة وشاعر مفلق في القوم إن شعروا في إمرأة قصدت قوما قد اجتمعوا لقسم ميراث ميت ضمه الحفر قالت لهم أنني حبلى ومثقلة فالوضع مني قريب الوضع فانتظروا فإن وضعت إبنة لم أعط خردلة من إرثكم وكذا إن جاءني ذكر وإن وضعت إبنة وإبنا فقد ظفرا بنصف تسع وفيما قلت معتبر بين لنا كيف هذا إنه غلق فالقول فيه شديد ضيق عسر وأنت مفتاحه فافتحه تلق به أجرا جزيلا وشكرا ليس يحتقر فزينة المرء في الدارين معرفة فيها له شرف باد و مفتخر

فأجابه القاضي سليمان بن ناصر:

(1) المقصود بالجهضمي، هو: الشيخ راشد بن سعيد، انظر ترجمته تحت رقم (70)؛ ا القصابي، هو: الشيخ سالم بن راشد القصابي البهلوي، انظر ترجمته تحت رقم (80).

-310 -