إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٣

" المعتبر

""

أبي سبت؛ من فقهاء القرن الثاني عشر، منسوخ له كتاب: عام 1197 هـ / 1783 م، وهذا الكتاب إطلعت عليه عند الشيخ القاضي سيف بن حمدان السبتي، في بلد فنجا، والناسخ هو: مبارك بن عبد الله بن مبارك (1).

ومن قول هذا الناسخ، هذه الأبيات الآتية:

مبارك جدي جده الأصل خاتم وإن قال في الأوراق عبد وخادم فذاك لعمري ليس إلا تواضعا لخالقه

إن التخاشع لازم بنزوى وهو قرم قائم

ضرير بصير القلب مرض لربه سديد أبوه أمبوسعيد سالم وخاتم بالخاء الذي هو معجم سلالة بكر ليس بالحاء حاتم

وأبو سبت هذا، لعله هو: أبو سبت الصارمي الريامي،، الذي كان من ذريته: الشيخ محمد بن مسعود بن سعيد بن محمد بن بو سبت الصارمي الريامي، والي الإمام سلطان بن سيف بن مالك، كان إلى سنة 1064 هـ / 1645 م، حيا موجودا، وهو وولده مسعود بن محمد، من ولاة أئمة اليعاربة، والشيخ محمد هذا قائد جيش الإمام إلى أرض " بته "، بالهند، وله في هذه الغزوة قصيدته المشهورة:

كشفن عن تلك الوجوه الصباح إذا زمت العيش ليوم المراح وجنن يختلن يعاتبنني يبسمن عن در كلون الأقاح خامرهن الشك في عزمتي فقلن جد منك أم ذا مزاح

إلى أن قال:

(1) هو قاضي السيد حمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي، والشيخ مبارك من تلاميذ الشيخ حبيب بن سالم لمبو سعيدي، وكان أحد قراءه، انظر: ابن رزيق، " الفتح المبين "، صفحة (144 - 145)،

وصفحة (401).

-313 -