إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٤

أطوي الفلا واليم في فيلق يطفيء ضوء الشمس والجو صاح حتى أتينا ثم نزلناها بارض براح بتة بالضحى فقلت لأصحابي لا تحزنوا من عنده الله فلا يستباح إصطنعوا الصبر ولا تجبنوا عند الوغى فالجبن لؤم صراح ثم اعلموا لابد للمرء من موت وبالهندي فيه الفلاح فامتثلوا الأمر وما قصروا وجردوا أسيافهم والرماح فاقتحموا السور كأسد الفلا واشتدت الحرب وضرب الصفاح كأنما القتلى بأرجائها من فئة الإفرنج صرعى طراح كأنهم أعجاز نخل بها منقعر من عاصفات الرياح فانهزم الإفرنج من بتة بالذل والخزي وبالافتضاح

إنتهى المراد منها؛ انظر: القصيدة في كتاب: " تحفة الأعيان " (1). وجاء ذكر أبي سبت، في شعر اللواحي الخروصي، من شعراء القرن العاشر، حيث قال من قصيدة:

توفي أبو سبت لأول ضحوة وفي رجب وهو الأصب المصمت وثمانين عاما ثم عاما وقبلها فتسع منين قبلها لا تثبت

(2)

ولعل الذي رثاه اللواحي الخروصي، هو جد المذكورين، نسبوا إليه، والله أعلم بهذا وبغيره، ولا أستبعد ذلك، لبعد الزمن بينه وبين

الشيخ محمد بن مسعود المذكور

(1) السالمي، نور الدين: " تحفة الأعيان "، ج 2، صفحة (73 - 75). (2) الشاعر اللواحي الخروصي، هو: سالم بن غسان بن محمد، له ديوان مطبوع، كما قام الباحث راشد بن حمد بن هاشل الحسيني،، بدراسة ديوانه، كرسالة الماجيستير، وقدمها إلى الجامعة الأردنية في عام 1415 هـ / 1994 م.

- TIE -