الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٩ألا أن رفع (الهاء) في إسم الجلال ثم هو الأصل في التكبير والمنهج الأتم وإسكانها لحن وفي نقضها به إذا كان عمدا قد جرى الخلف وارتسم وإن كان عن جهل أتى أو ضرورة على غير الإستخفاف بالحق إذ علم فنقص بصاد مهمل فصلاته تتم ولكن ما لذي النقص أن يوم إذا كان فيمن خلفه من يجيدها وأن أم مع عجز الجميع فلن يضم
هذا، ولم أقف على تاريخ موت الشيخ الزاملي (1) (رحمه الله)، وهو كما علمت، أنه ممن كان في عصر الإمامين: ناصر بن مرشد، ثم سلطان بن سيف بن مالك، فما أدري، هل مات أيام الإمام سلطان، أم عاش بعده؟ والعلم عند الله.
وللشيخ الزاملي، كلام في مواقيت الصلاة، صفحة (428)، مخطوط
رقم (1788)، بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، وهو قوله:
(فيما عندنا في زماننا هذا: أن الشمس متوسطة في كبد السماء، إذا حلت برج السرطان، وهو عندي اليوم تحل فيه، يوم ثمان في الخمسين من مائة القيظ، وكذلك آخر برج الجوزاء، متوسطة عندنا كبد السماء، في مائة القيظ، لدخول برج السرطان، فحينئذ إذا زالت الشمس ولو قدر الظفر، دخل وقت الظهر، وحينئذ يكون وقت العصر بعد مضي سبعة أقدام وقليل، ولو كالظفر، ولكنهم يحتاطون بقدم، فاحسب من يوم ثمان في الخمسين من مائة القيظ لكل شهر ينقضي، يصير ظل الفيء قدم
وسدس، فإذا زاد على هذا الفيء، ولو قدر الظفر، دخل وقت الظهر، فيكون الحساب على هذا، وكذلك يزيد لكل شهر قدم، لدخول العصر،
(1) مات الشيخ صالح بن سعيد الزاملي، صباح يوم السبت، من شهر ربيع الأول سنة 1073 هـ، الموافق: شهر أكتوبر 1662 م، انظر ديوان محمد بن عبد الله المعولي، صفحة (447).
6
329 -