الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٣139 - عائشة بنت راشد بن خصيب الريامية
)
( …
هي الشيخة الفقيهة العالمة الزاهدة عائشة بنت راشد بن خصيب الريامية البهلوية؛ كانت أيام الإمام بلعرب بن سلطان، المنصوب سنة 1090 هـ/ 1679 م، ثم أيام أخيه الإمام سيف بن سلطان، بل أنها عاشت إلى أيام حفيده سيف بن سلطان (الصغير)، فهي إلى سنة 1143 هـ / 1730 م، على قيد الحياة، وربما بقيت إلى ما بعد ذلك، وقد أصيبت بالعمى، ومسكنها حارة الغاف من بهلا، ومنزلها قريب من المسجد، وكذا مدرستها، وكانت فقيهة عالمة، متصدرة للفتيا، وربما لها أحيانا مشاركة - أو رأي في السياسة - فقد ألمح الإمام سيف بن سلطان، في رسالة له، إلى أخيه الإمام بلعرب، المتحصن في قصر جبرين، وقت خروج أخيه عليه، إلى شيء من ذلك؛ حيث قال: ولا يغرك) خط ابن عبيدان، ولا فتوى المرأة العمياء، ولا ديدن باراشد، ولو كان تجوز حربنا، فأنت غير قادر عليه. أ هـ.
راشد
ومن أشياخ الشيخة عائشة بنت راشد: الشيخ مرشد بن محمد بن
ومن رأي الشيخة عائشة بنت راشد: أن حق المسجد من حقوق الله
،
لا من حقوق العباد، وأن من عليه حق للمسجد، وحقوق للناس، فواجب عليه فيما بينه وبين الله، أن يسلم حقوق الناس، قبل حق المسجد، ولا يهلك بترك حق المسجد، إذا لم يجد له وفاء؛ وأما في الحكم، فقيل: أن حقوق الله أولى؛ وقيل: تتزاحم؛ وقيل: حق العباد أولى، وهو المعمول به عندنا، والله أعلم. أ هـ.
343 -