الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٠ولا أعرف تاريخ وفاته (1)، ومن المعلوم: أنه عاش بعد وفاة الشيخ جاعد بن خميس، وكانت وفاة الشيخ جاعد، يوم الخميس وثالث من شهر ذي الحجة 1237 هـ / 21 أغسطس 1822 م، وعمره تسعون سنة، عدد إسم ملك
فمن شعره الذي يدل على مكاشفاته، هذه القصيدة:
برزت لكم في عام طمرغ (2) نبذة بكنوزها ورموزها متلألئة
والقصيدة موجودة بكمالها في ديوانه
ومن مؤلفاته، كتاب: " المراقي فيما يحل ويحرم من التقية
"
للمتاقي آلبوسعيدي، برقم (64)، وهو كتاب فريد في فنه.
، يوجد مخطوطا بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود
ومن مكاشفاته، هذه القصيدة الآتية، التي أشار فيها - حسبما يظهر - إلى إمامة الإمام عزان بن قيس، أو إلى إمامة الإمام سالم بن راشد. وربما إلى كليهما معا (رحمهما الله)، وهي هذه:
صبرا قليلا فانظروا إخواني ماذا يحل من القضا بعمان فلسوف يأتي عن قريب إخوتي أمر فظيع غير ذي كتمان قوم يحل بها وهم لا يرحموا كهلا ولا طفلا من الولدان وأذل أهل عمان من جور بهم لم تلق من يفتيك في الأديان والرعب حل قلوبهم يا ويحهم أيضا وحل عليهم الخذلان
(1) كان حيا حتى شوال سنة 1250 هـ / 1834 م، حيث كان له رثاء في السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي، انظر كتاب: " قلائد الجمان في معرفة بعض شعراء عمان "، للسيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي، صفحة (249). (2) المقصود بقوله: ﴿عام طمرغ﴾، هو عام: 1249 هـ، أي أن: ط = 9، م = 40، ر = 200، غ = 1000، والمجموع = 1249.
-350