إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥١

سيدمروا ما يلحقوه بجهلهم لم يتركوا التالين للقرآن تبقى الديار خلية من أهلها يبكي غراب البين في الوديان كم من قتيل ما له من ناصر أو رادع في حومة الميدان تطأ الجياد على الرجال وما لها جات وما له قط من أعوان تسبي الأيامى والنسا أولادها يبكوا بدمع وابل

هتان

كم من فتاة بضة ضمي الحشا يفتضها علج من الطغيان يبكي لها طفل ويجهل قدرها إذ قبل كانت في حمى وأمان وتندب أهلها آه لها إذ لم تر في الأرض من إنسان لم ينج منها آنس إلا الذي فوق الشوامخ خائفا حيران فصى عسى وعسى عسى وعسى عسى ينجو وليس القول ذي سلمان هذا القضا من ربنا إذ حيث لم نرضى إماما نبتغي إثنان هذا الجزا من جورنا إذ أننا متساعدون. إذا على الطغيان من بعد يملكها إمام عادل بالجود والتأييد والتأييد والإحسان أخدانه إخوان دين نعم من إخوان

أعوانه

إخوانه

حلفاؤه خلفاؤه

جلساؤه

الأمنون

غدا من النيران

أحبابه أصحابه

أنسابه القائمون

الحق

بالميزان

أنصاره أصهاره

أسماره اللابسون

الحق

بالإيمان

ويسير

فينا سيرة عمرية ترعى الشويهة مع ذوي السيدان

ألفته لكنه

علم من

الرحمان

لا تحسبوني شاعرا مانمت إلا والمنادي يأتني قم يا فتى واسمع حديث لسان فنهضت من سنة الكرى ومدامعي فوق الخدود كوابل هتان هذا الذي عاينته وفهمته حقا يقينا ليس بالبهتان

-351 -