إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٢

ثم الصلاة على النبي وآله ما غرد القمري في الأغصان

وقال أيضا في المعنى:

يا ناصبا

الخيام عمد

في نزوة فذر المقام

فيها

لأن

مقامها فيه

البليات

الجسام

أنها

محشوة

كالقتام

لم يبق فيها ذو هدى إلا القليل

إكتتام

فانهض وشمر للرحيل

قبيل

الإنتقام

واقرأ سلامك من

في سربه من ذي الكرام

إن كنت ذا علم بـ فانهض بدينك يا غلام

إن شئت سكنى في عمان فاقصد لاذا مستلجنا

لرضوي

إلى أعلا الأكام

كبني

ريام

فيافيه

الطعام

طيبا ورد الإضا مثل السوام

إن لم تكن ذا ثروة فارع

تجده

أرى ما لا ترى مما يحل على الأنام

عمان

البرية

عساكر من غربها تحكي الغمام

بالبلا تسبي النساء مع الحطام

آه ويأتي بعـ

ذا

بلوى من المولى

ستعمهم

طرا

ضر شديد مع

تبقى

العلائق

فوقهم

هذا

قريب

كون

فالله قدر

كون

سيكون

ذلك

بعدم

مشغولة

منها الدمام لا شك فيه بلا إتهام قد قلت في رقم النظام جئنا به خبرا بعام

-352 -