الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٠وللحفاظ على الخط العماني الأصيل، في هذا المصحف وغيره، فقد أمر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - يحفظه الله ويرعاه - بتصوير هذا المصحف الشريف ونشره، والحمد لله.
وقد زاد الشيخ في نسبه هنا، قوله: العوامري الحضرمي، ولم أجد هذه الزيادة في مصدر آخر
وله مؤلفات في الفقه، وفي الأصول، منها كتاب: " النور المستبين بإيضاح الحجج والبراهين "، ومختصر كتاب: " المصنف "، الموجود
منه جزآن في مجلد واحد، بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة.
ومن مؤلفاته، كتاب: " لقط الآثار المؤلف في صحار "، يوجد بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي؛ من بعض مسائله قوله: (ومما أفتاني به شيخنا خميس بن سعيد (رحمه الله)، ونحن عنده جالسون على شريعة فلج القبائل، من قرية مجيس، وقت المغرب، صحبة مولانا سلطان بن سيف بن مالك اليعربي (أعزه الله)، عن رجل قال لزوجته: إن رديتي علي ورقتي، فأنت طالق بالثلاث، ولم تكن له نية في وقت معلوم؛ فأجاب في ذلك: إنه متى ما ردت عليه ورقته، ا لزمه الطلاق، والله أعلم).
وقال - أيضا - -: (وسألته، وهو جالس في وادي السويحرة، جنوبي مدينة صحار، وهو في صحبة الإمام سلطان بن سيف بن مالك (أعزه الله وغفر له): عمن جاء من ناحية الجنوب، وكان منزله بمدينة صحار، ويتم فيها الصلاة، ووصل إلى وادي السويحرة، وهو يقصر الصلاة، أيتم الصلاة إذا جاوز الوادي، أم يقصر إلى أن يدخل عمران البلد؟ فأجابني: أنه إذا تعدى وادي السويحرة، فعليه أن يتم الصلاة، وإن كان
--