إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦١

خارجا من البلد، وهو يتم بها الصلاة، فعليه أن يتم بها الصلاة، إلى أن يجاوز وادي مجز، وإن جاء من الجنوب، يسير على ساحل البحر، وكان يقصر الصلاة، وقاصدا وادي السويحرة، فإذا خلفه ودخل في جوار صحار، فعليه أن يتم الصلاة، لأنه حين خلف وادي السويحرة، فقد دخل في عمران البلد اليوم، وإن كان راكبا في البحر، فعليه أن يقصر الصلاة إلى أن ينزل بالساحل، والله أعلم).

وكان ممن ينظم الشعر، فمن نظمه الذي إطلعت عليه، هذه القصيدة، وكأنه قالها في مدح بعض الأئمة، وهي غير تامة:

سمحت بطيف خيالها أسماء لمحبها فتجلت الظلماء زارت خيالا في الدجى من بعد ما غفل الوشاة ونامت الرقباء غراء يمنعها الكلام دلالها تيها ويمنع الدلال حياء بيضاء بهكنة شموع كاعب لقد إعترى عشاقها السوداء سكرى وما سكرى بريق رضابها فكأنما في ثغرها الصهباء مهضومة الكشحين رود غضة ريا الروادف غادة عذراء ولها محيا واضح ذو بهجة مثل الهلال ومقلة وطفاء وسوالف مصقولة وعوارض تنفي الهموم ووجنة حمراء

إلى أن قال:

جاءت تجر ذيولها فتعطرت من طيب نشر رياحها الأرجاء سدلت ذوائبها وأرخت سترها فانسل منها ليلة ليلاء

خافت بأن يسعى الوشاة بسيرنا أو أن يحيط بزورها الجهلاء

فوشى بها نشر الشذا وضياؤها

-361 -

كيف تخفى بالظلام ذكاء