إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٣

وبعد قد سئلت من همام منظومة لحصر ذا الكلام لنعت أوصاف إلى الجروح تغنيك عن تطاول الشروح ولست من فرسان هذي الحلبه ولا الذي ينال هذي الرتبه بل كنت طائعا له فيما أمر مستنصرا بالله نعم المنتصر

فقلت في نظمي إلى منثورها كما تراه الآن في مسطورها

معرفة الجروح للوجه على حساب الإبل:

إعلم بأن أول الجروح

في أوجه دامية السفوح

إن ما تلت راجبة الإبهام في طولها والعرض بالتمام لبون سليمة الأعضاء في العيون على صحيح الوضع جاءت تابعه على العيان هكذا قد ذكره

لها بعيران إبنتا وبعدها مع الصواب الباضعه

أربعة لها

تعد

أبعرة

وهي طويلة تقارب مائتي بيت أو تزيد، يقول في آخرها:

أتممتها

عشية الإثنين لسبع ليلات من المحرم

وسبعة

وأربعين

بعون خالقي ونور عيني خلت من الشهر الشريف المقدم عددا والألف من هجرته نور الهدى

صلى عليه الله ذو الجلال ما دامت الأيام والليالي نظم الفقير المستجير العاصي يرجو رضى الباري مع الخلاص عبد الإله المذنب المقصر في طاعة الباري هو ابن قيصر لخدمة الحبر التقي ناصر ذي الجود والمعروف والمفاخر لازال في الإقبال والسعادة مدى الزمان بالغا مراده فالطف بنا يا غافر الذنوب وامح الخطا عنا وكل حوب

-363 -