الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٤وقد اقتصرت من القصيدة على هذا القدر، راجع - إن شئت مخطوط: " لقط الآثار المؤلف في صحار "، بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي، برقم (1034).
وكان الشيخ الناظم، من فقهاء القرن الحادي عشر، والمتبادر: أنه من عمال الإمام ناصر بن مرشد؛ أو أنه نشأ في أول القرن الحادي عشر - حسبما يظهر لي من سيرته التي كتبها أيام الإمام ناصر بن مرشد (1)، وأكملها سنة 1050 هـ / 1640 م، قبل وفاة الإمام بنحو تسع سنين - وعاش بعده، فهو إلى سنة 1075 هـ / 1664 م، كان على قيد الحياة، وذلك أيام الإمام سلطان بن سيف (الأول).
ويبدو أن: بيت ابن قيصر - هؤلاء - هم أهل علم، وأدب، ومنهم: خلفان بن عبد الوهاب بن قيصر، الذي عاش إلى آخر القرن الثاني عشر، أيام الإمام أحمد بن سعيد، وكان شاعرا مجيدا، وقد إمتدحه بقصائد - ذكرت بعضها في الكتاب الذي سميته: " الطالع السعيد - نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
11
والذي يظهر لي: أن بيت ابن قيصر - هؤلاء - ينسبون أو ينتسبون إلى قيصر - جدهم الأعلى - فيقال: فلان بن فلان بن قيصر، ولو كان بينهما مدة طويلة، هذا ما تبادر لي، فلا يؤخذ به إلا إن ظهر صوابه، والله أعلم.
(1) من مؤلفاته: " سيرة الإمام ناصر بن مرشد "، طبع عام 1977 م، بتحقيق عبد المجيد القيسي.
- TRE -