الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٧يقول: إذا دخل القياس على النص بطل، والحفظ أولى من الرأي (1)
كائنا ما كان.
•
وليس إعتبار الرأي شيئا وإنما هو الأثر الداعي لكل رشاد ولست أرى الإيمان غير مقاعد على كل عادات بكل عباد (2) يقول: أن الإيمان على العادات والمقاعد، وتعلق الأسماء بمسمياتها، وكل حلال فهو على أصله، حتى يصح تحريمه، وكل حرام فهو على أصله، حتى يصح تحليله، والأشياء على أصولها حتى ينقلها ناقل عنها.
وقال في تفسير: (كان) ومعانيها في القرآن العظيم، مثل قوله عز وجل: ﴿وكان الله على كل شيء مقتدرا﴾، وما أشبه ذلك
تعلم ما استطعت ولا توانا وطع أمر المعلم حيث كانا وقبل نعله إن كنت ممن يعي قولي ويفهمه بيانا فحق أن تكرمه وأولى بأن تعلو له جاها وشانا لكي تدري وتفقه كل علم وتعرف إسم كان وشرح كانا فكان لها وجوه قد عرفنا ولم يعرف لها أبدا سوانا عن الشيخ الفتى هبة بن عيسى (3) وجدناها وفي القرآن جوهرها إذا ما تلوت أتتك مطلقة بستة أضرب تأتيك طرا مبينة
فكان الله مقتدرا
عزيزا
(1) لعل الصواب: والنص أولى من الرأي. (المؤلف).
(2) لعل الصواب: مقاصد، في الموضعين. (المؤلف).
مؤثرة
مفصلة
عيانا
عنانا
جمانا
بمعنى لم يزل ربا هدانا
(3) هو: أبو القاسم هبة بن عيسى، قال ابن الأثير: وهو من الكتاب المفلقين، ومكاتباته مشهورة،
مات سنة خمس وأربعمائة. ا هـ. (المؤلف).
-367 -