الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٨وموسى كان سيدنا رسولا فذاك لما مضى خبرا زمانا فذا سيكون لما قد أتانا وفتحت السماء إذا فكانت
وما كان الإله فذا بمعنى هنالك ينبغي فاسمع دعانا قوله عز وجل: ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله﴾ أن ينبغي كذا قد كان روح الله قدما صبيا فالإشارة حيث كانا وإبليس اللعين عصى فكانا من الكفار حين عصى وخانا فكان هناك صار عليه لعن من الرحمن يجعله دخانا قوله عز وجل: ﴿وكان من الكافرين﴾ أي صار وأما إسمها لا شك رفع جدير حيث في الكلمات كانا وتنصب بعدها خبرا إذا لم يكن ملغى إذا رمت البيانا وقال في الوضوء والصلاة، وتوجد أيضا مشروحة، بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي، برقم (1293)، ولعل الشارح هو
الناظم:
هو العلم أبقى من لجين وعسجد وأنفع للمرء الأديب المسجد أنيس إذا لم تلق خلا مؤانسا ومال إذا أصبحت بالمتبلد يزيدك في الأيام وعظا وحكمة وفي كل يوم منه تهدي وتهتدي فإن كنت للرحمن للعلم طالبا فبورك من علم علمت مسدد
تعلم هداك الله ما كنت جاهلا ودع عنك جلباب الحيا وتعبد فكم رفع العلم الشريف أخادد وكم وضع الجهل القبيح أخايد فمسألة قد قيل من متعلم تفوق على كل العبادة فاجهد وافضل ما يحوي الفتى في إجتهاده عبادة مولاه المهيمن فاعبد
-368 -