الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٢وهي أطول من هذا، يقول في آخرها:
لئن لم أعظ بالشيب أو أتعظ به فلا فرق بين السحائمات وبيني كفى المرء وعظا إن تكون حياته قصاراه منه ينتهي هرمين فيصبح لما يستطع لقيامه ولو قبضت كفاه منسأتين
أرى هذه الدنيا ولذة عيشها وبهجتها إلا كطرفة عين يروح الفتى فيها ويصبح لاهيا ولم يخش فيها أن يغص بحين وإني على قلب الجهول كأنني على ضعف جسمي أثقل الثقلين هل إجتمع الضدان فيها وهل ترى عليها سوى الإلفتين مؤتلفين على أنها شهد تسح بسلسل لذي ظما أو ريق معتنقين تزيدك في الأيام مكرمتين ومعرفة مع مع كل محتكمين وقال في مسألة شرعية:
عجبي
لذلك حين مالا
مررت لدى الصباح على يزيد قد إصطاد الغزالة والغزالا وقد عاينت يأكل لحم ميت ولم يك ذاك حوتا أو جرادا ولكن ميتة ليست فقال على الصواب ولست ممن لعمر أبيك يرتكب الضلالا
الجواب:
حلالا
فهذا محرم والصيد حجر عليه هكذا الرحمن قالا وعند الإضطرار له حلال بلا حرج كما طعم الحلالا
وهذه الأبيات ذكرها العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، في
المشارق (1)، ولم يذكر قائلها، وقد وجدتها منسوبة إلى الشيخ المذكور
والله أعلم.
6
(1) انظر الأبيات في كتاب: " مشارق أنوار العقول "، للشيخ العلامة نور الدين عبد الله بن حميد
السالمي، ط 2، مسقط: 1978 م، صفحة (116).
-372 -