إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٥

ولا أرقت لطيف طاف بي سحرا بطفلة ناهد ما مسها كسل

لكن شجاني وأجرى الدمع منهملا مني ممات أولات العلم إذ رحلوا إلى القبور وقد غارت لموتهم موارد العلم للسؤال إذ سألوا حلوا بيوت الثرى حل الثواء بهم بعد التنعم في الدنيا بها نزلوا والعلم أفضل شيء ما حويت فكن يا صاح طالبه لو شطت السبل کفي به شرفا كل يقول أنا للعلم واع له ما مسني جهل فاطلبه الله لا جاها تريد به فخير علم الفتى ما زانه العمل وقيل أفضل شيء في الحديث أتى هي الصلاة التي وافى بها المثل كفى بها شرفا يتلى الكتاب بها وليس يصلح فيها اللغو والمثل فحافظن عليها ما حييت وكن في أول الوقت لا يعتاقك الشغل وهاك باب دخول في الصلاة فلج إلى معانيه وانظر كلما تسل فنية خلصت مع بقعة طهرت مع زينة حضرت لو أنها سمل بعد الوضوء بماء غير ما نجس ولا بماء به قد وزق الأسل ولا مضاف ولا مستعمل قذر ولا عصارة ما قد أنبت العصل وابدأ ببسملة قبل الوضوء فلا وضوء يوما لمن عنها به بخل

وهي قصيدة طويلة، بلغت مائتين وستة وثمانين بيتا؛ يقول في آخرها، ولازال النظم في مسائل الصلاة:

وصل أول وقت ما حييت وكن فيها بها مطمئنا زانك النبل وعند إتمامها سلم تحل به ما كان حرمه الإحرام يا رجل وبعد تسليمها فارغب لخالقنا وانصب دعاء ولا تعجل كما عجلوا