الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٦ففي دعائك شرط بالإجابة من رب البرية إذ بالشرط تتصل قد ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ كفى به حجة ما مثلها مثل واقرأ بآية كرسي الإله بها ففي تلاوتها وافي بها المثل واختم صلاة على المختار سيدنا محمد خير من يحفي وينتعل بعد الدعاء وقول قبله وعلى أثر الدعاء تنل م الفضل ما تسل والحمد لله رب العرش في أصل وفي غدو مدى ما دارت الأصل تمت بتوفيق ربي جل محكمة على إختصار عداها العيب والزلل فيا لها درة جلت ولؤلؤة في القدر قد عظمت إذ زانها حلل كروضة ضحكت أزهارها فبدا من نجمها زهر تلتذه المقل من أصفر فاقع مع أبيض يقق مع أحمر أزرق بالوشي مشتمل أو أنها كاعب حوراء ناعمة حسناء غانية يغني بها الرجل لباسها سندس خضر تضوع في مسك ذكي عليها الحلي والحلل بالأربعا من جمادى بغيتي حصلت لنصف أولاهما والنظم والأمل في عام تسع وتسع قبلها سنحت في ذلكم مائة والألف قد تصل (1) هذا وصلى إله العرش خالقنا على الرسول الذي تمت به الرسل وعدها مائتا بيت وزاد لها وستة وثمانون لها
كمل
ومن المتبادر: أن نظمه لهذه القصيدة، كان أيام الإمام سيف بن سلطان اليعربي (الأول)، المتوفي سنة 1123 هـ /1711 م
وسيأتي ذكر والده الفقيه محمد بن علي، في موضعه إن شاء الله؛ هذا ولم أقف على تاريخ وفاته.
(1) إنتهى من نظم القصيدة في يوم الأربعاء: 15 جمادى الأولى 1109 هـ / 30 نوفمبر 1697 م.
-376 -