الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٧إن الله في البرية سرا
مختف
عن عباده مستور
يحرم العاقل اللبيب ترى المال
قضاء
والعالم صغيرهم
التحرير
الكبير
فسد الناس فاستحالوا عن العهد جميعا
كلما إخترت صاحبا وحميما أصطفيه يخونني
النقصان
ويجير
آفة العقل في هوى النفس فاحذر من هواها فالنفس كلب عقور كل شيء إذا تكامل ولى وبدأه والتغيير إن خير الأمور أوسطها لا سرف مفرط ولا تبذير
يا رفاقي وسادتي لكم البشرى من بكم الأرض تستنير من الظلم وأنتم
الله سعيكم مشكور
أهلة
وبدور
خيرتي من بني الزمان خميس هو في العصر عالم مشهور لخميس نجل سعيد هبات وعظات تلين منها الصخور ذي عفاف مجانب الطمع المر ذول عدل في حكمه لا يجور حاز إرث الفاروق علما وحلما وهو فضل تجارة لا تبور حل سلطان بسطة الملك إذ صار خميس قاض له ووزير علم الله ما رأينا إماما مثل سلطان في البرية نور طاب أصلا وطاب فرعا وصيتا بمحياه تنجلي الديجور للملك والمكارم بيتا لم يشده السفاح والمنصور
شاد
هذا، وللقصيدة بقية، لم تحضرني عند الكتابة.
ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أنه كان إلى أيام الإمام سلطان بن سيف (الأول)، وقاضيه الشيخ خميس بن سعيد الشقصي (رحمهما الله)،
على قيد الحياة؛ وقد تقدم ذكر ولده الفقيه خلف بن عبد الله.
-387 -