إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٠

أجدك تعطي ما تشاء وتحرم وتبني لنا يا دهر عزا وتهدم تقرب ما تهواه آمالنا لنا ويكرهه صرف الليالي ويصرم رأيت بدور التم تنقص عندما تتم وأسباب الشقاء التنعم وإن غضارات الليالي إلى الردى سبيل وأيام السلامة سلم كفى عبرا فينا وموعظة لنا معاينة الموتى لمن يتفهم ومن أبواه قبله وابنه معا مضوا فدليل أنه ليس يسلم وعيش الورى بعد الإمام ابن مرشد لعمر أبي لا شك عيش مذمم رزئنا به رعيا له بغتة ضحى فكاد الضحى يسود والشمس تظلم وكاد لواء الدين ينحط والهدى قواعده تنهد والجمع يهزم نسينا بهذا الرزء كل رزية يشق عليها الجيب والخد يلطم خويخية يعنو لها كل باسل ويفحم فيها المدرة المتكلم ترى الناس من وجد عليه وخيفة يتيهون أفواجا كأنهم عموا فسيان باد في البلاد وحاضر عليه ومثر في العويل ومعدم فمن نادم باك يعض بنانه وباكية منها المدامع تسجم إمام هداه الله ثم هدى به عشية لم ينطق بذكر الهدى فم لقد شهدت بالفضل أعداؤه له ولم يحص نعماه فصيح وأعجم وما القتل للأعداء بالسيف عنده بأقتل من عفو وإن لام لؤم يرى خير كسب عنده الحمد والتقى يدوم وكسب الناس ثوب ودرهم يجاهد في الرحمن حق جهاده ويغضب في ذات الإله ويحلم إذا عنت الجلي فطود حماتها وإن حميت نار الوطيس فضيغم فمنه الأماني والمنايا قريبة فكلتاهما عدل ينيل وينقم إلى أصفريه يلتجي إن تراكمت أمور وفي كفيه بؤس وأنعم كمي يصيد الصيد والليل نير بأسيافه والصبح بالنقع مظلم طوتك الليالي بيننا يا بن مرشد فاري حياة الناس بعدك علقم