إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠١

كان الردى دون البرية مثلنا لوصلك صب مستهام متيم كان بقاها للأعادي مذاكيا سواهم يزجيها خميس عرمرم ولم تك ضرغاما لدى كل مارق لك البيض غاب والوشاح المقوم ولم تك في ناديك بدرا تكاملت لياليه والأشراف حولك أنجم ولم تك في نزوى مشيدا بعقرها معاقل أعلاها به العصم يعصم ولم يقبل الموت الزوام نفوسنا فدى لك لما يبق بعدك مسلم سقى تربك الوسمي صبحا وموهنا لأنت من الوسمي أندى وأكرم فلا غرو إن أودى وقد مات قبله نبي الهدى وهو الرسول المكرم وما مات من كان ابن سيف بن مالك خليفته وهو الإمام المصمم تلا ناصرا عزما وحزما وسيرة كذلك يتلو العالم المتعلم إمام تولاه الإمام وأجمعت عليه ثقات المسلمين وسلموا ومن يحلل الأمر الذي هو مبرم بإجماع من أهل الهدى وهم هم أولوا همم أربت علوا على السهى لنيل المعالي والخليون نوم يبيتون أيقاظا كان عيونهم عليها الكرى دون الأنام محرم تقدم لما قدموه لدينهم إماما فيا نعم الإمام المقدم لعمرك يا سلطان لن يبلغ العلا فتى ليس في بحر الردى يتقحم تحمل عظيم الأمر فالذل حمله على الحر من حمل العظائم أعظم إذا أنت لم تظلم ظلمت وفي الردى حياة وفي سفك الدما يحقن الدم ولا تخش من ناواك يا بن ابن مالك فجدك والتوفيق كف ومعصم ومن ينطح الصما إذا فهو راجع بخفي حنين روقه متثلم وما كل برق لاح ينهل عنده غمام وهل نار الحباحب تضرم فدم وابق في الإسلام أمرك نافذ وسعيك محمود وضدك ملجم ودونكها من أصغر الناس همة وأكبر ذنبا دهره يتندم تجرر أذيال الثناء وتنثني كعوبا عليها الأ تحمي المسهم

-8.1 -