الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٦.....
الله … ، فإني لك محب مشفق ناصح ودود، صادق صفي محق أمين، وستجد من ثمرة ذلك إن أجبتنا لما تريد - إن شاء الله - وأنت قد جربت ما جربت، ورأيت ما رأيت، وقد كلفني الدهر ما يسونني
.......
فيك، وقلبي حازن عليك، وخاصة إن تذكرت راحتك قبل مخالفتي، إحذر يا أخي كل الحذر عن زيادة ما يسوئك ومخالفة أمرنا ما أمكن، وجاز ولو أنفت نفسك عن أخيك، ونسأل الله أن يريحك باتباع نصحنا لتبقى سالما إن شاء الله، بلغ سلامنا من أردت من المشايخ والأولاد، تاريخ الكتاب نهار الثلاثاء والثلاثين من شهر رجب 1104 هـ/ 6 أبريل 1693 م). اهـ.
وهذه رسالة أخرى منه له:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من إمام المسلمين سيف بن سلطان إلى الشيخ الأخ بلعرب بن سلطان - سلمك الله - كتابك وصلنا وفهمنا معناه، إنك غير أمرنا ..... .. ولا (يغرك) خط ابن عبيدان (1)، ولا فتوى العمياء (2)، وديدن باراشد .......... يجوز حربنا، وأنت غير قادر عليه، وأنت على خطر، إن لم تسرع الإجابة .......... ). أ هـ.
.......
173 - عمر بن أحمد بن أبي علي البهلوي
••)
هو الشيخ الفقيه الولي الزاهد عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد؛ من فقهاء أوائل القرن الحادي عشر - أو فيما قبله - جاء
البهلوي
(د)
(1) ابن عبيدان، هو: الشيخ محمد بن عبد الله بن جمعه بن عبيدان
(2) يقصد بالعمياء، هي: الشيخة العالمة عائشة بنت راشد بن خصيب الريامية. (3) الشيخ عمر بن أحمد، هو من علماء القرن الثامن للهجرة، بدليل أسماء أحفاده قبل عام
943 هـ/1536 م.
-4.7 -