الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٣سنة 969 هـ/ 1561 م، وقد مر ذكره في الجزء الثاني من كتاب: " إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان "، وكان قد إنتقل من منح إلى نزوى، وتوفي بها، وقبره عند مساجد العباد؛ قيل: وأن قبر الإمام ناصر بن مرشد، قريب من قبر الإمام القرن - هكذا وجدته - والله أعلم.
أما الشيخ المترجم له، فهو من فقهاء زمانه، وله أجوبة في الأثر، وكان ممن ينظم الشعر، وشعره بليغ؛ وله أيضا رد على ابن سعود - أمير الدرعية - ويتلو هذا الرد رسالة من السيد الرئيس العلامة جاعد بن خميس الخروصي الخليلي (رحمه الله)؛ ولم يحضرني ذلك وقت الكتابة، وقد حال المرض في وقت الكتابة عن تتبع المخطوطات، وأسأل الله الشفاء والعافية. انظر تلك الرسالة، ورد الشيخ القرن - إن شئت - تجده في مخطوط رقم (1518)، بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة
هذا، ومما إطلعت عليه من نظم الشيخ محمد بن سالم القرن، هذه
القصيدة:
أصاح ترى بأنقرة خدورا لمية جاوزوا أرضا شطيرا ترحل أهل مية ثم ساروا يؤمون
المحصب فالحضيرا
سعيرا
فيا لك غربة أوريت نارا بقلبي يوم بينهم كأن حدوجها حين إحزءلت وقد جعل الحرير بها ستورا حدائق نخل دجلة أو سفين بها الملاح يختبط البحورا فؤادي من هوى مي خبيرا
فلو حاديهم أمسى
ويدري أنني من
أبيت
الليل مكتئبا سميرا
لجعجع عيش مية ثم الى يمينا لا يزحزحها ألم تر أنني أمسى فؤادي من الأشواق صبا
مسيرا
مستحيرا