إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٤

وعرنينا

أشما ثم طرفا يرى في جفنه الراني فتورا

وخصرا مثل يعسوب وبوصا فعيما يشبه الدعص البهيرا وساقا قد شجا الخلخال منه وحيزو ما يضاهي الشمس نورا وأسحم ذا غدير واردات تفت على ذوائبها العبيرا ترى في نحرها سمط اللآلي يلوح مفصلا فصلا نظيرا إذا خطرت تميس كخوط بان تلاطفه النسيم لكي يمورا وتبسم عن شتيت كالأقاحي يفوق مذاقه الأري المشورا فما صرف معتقة سلاف إذا ساق الغمام لها غديرا

بأطيب من مقبلها إذا ما تلثمه

مضاجعها

سحورا

ومية أكمل الثقلين حسنا إذا لبست مع الحلي الحريرا خرود رخصة الأطراف رود مبود لا تزار ولن تزورا منزهة رداح بضة لا ترى شمسا ولم تر زمهريرا بقصر شامخ يعلو القصورا قد لهوت بها قصير ويوم تقول لي إبنة الضمري لما رأت في فود لمتي القتيرا أراك كبرت واستخدمت خلا وودعت الكواعب والخمورا فقلت لها وقلبي كاد شوقا لتذكار الصبابة أن يطيرا ألم يحزنك أن الدهر تفني دوائره يضعضع خطبه الشم الرواسي ويصدع خطبه الصم الصخورا فأي فتى من الثقلين يبقى على الدنيا ولم يلق الشرورا فإبان الصبا ولي وكل الذي ما تعدي مني إستعيرا فقالت والذي خلق البرايا وصور في السماوات البدورا فإني ما رأيت الشيب إلا وقد أبصرته شيئا نكيرا فقلت لها خفي الباري ويوما على العاصي عبوسا قمطريرا فإني ما رأيت الدهر إلا شهورا قد مضت تتلو شهورا

المهندة

الذكورا

-434 -