الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٩أعن به الأبيض مع حليب من ذات بنت عفة الردنين وبعد هذا فامرسن ذا كله واعمله كحلا طاهر العرضين فعسى الإله بمنه
وبفضله
يشفيك كي تضحى قرير العين
وقال بعض العارفين في علة القولنج (1):
إذا القولنج صرت به عليلا وصرت لفرط شدته غليلا وخامرك السقام به وأمسى له ورم فهاك له دليلا خذ الفرفار خذ معها شمالا ولا في الأخذ تنسى الزنجبيلا وسكر أحمر ولبان مضغ وسكر أبيضا والنارجيلا (1) تقدرهن أجزاء سواء بميزان وداو به العليلا (2) فهاك به الدواء لكل سقم فلا تلقى له أبدا مثيلا
وزاده الشيخ الفقيه، الحبر، محمد بن سعيد العيسائي:
ومثقالان يؤكل منه صبحا ومثلهم هنا لكم أصيلا إلى أن تنقضي عشرون يوما ويومان وأكثر ذلك قيلا تمام الأربعين هناك يوما كذا قال الأولى قولا جميلا خميرا وسمن البقر لا تبغي بديلا غذاء فاتخذ قولي لعل الله بالبركات يشفي وينعش عبده الدنف
ويدمن حنطة أكلا
به وليتركن
سواه
دليلا
الضئيلا
ومن قوله - أيضا -:
وجدت عن الضرغام ليث الكتائب علي ربيط الجأش نجل ابن طالب
(1) القولنج: من أمراض البطن.
(2) في نسخة أخرى: ﴿وسعتر خذه عند لبان مضغ﴾. (المؤلف). (3) في نسخة أخرى: {وسكر قد يكون له عديلا). (المؤلف).
439 -