الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤٠بأن إله العرش أنشأ آدما عليه سلام الله منشي السحائب وأربعة من ولده ثم سبعة بغير إختتان من أخ ذي رواجب فشيث وأخنوخ ونوح وسامة ويوسف مع لوط كريم المناصب كذا زكريا مع سليمان ذي النهى وموسى وعيسى الطيبين المناقب وأحمد ذو النور البهي وذو الهدى شفيع الورى إذ لا خدين لصاحب عليه صلاة الله ما عسعس الدجى وأسفر صبح كاشفا للغياهب
وله نظم في بعض المسائل الفقهية:
يا سائلا عن سبيل الرهن إن تلفا هاك الجواب كفيت المقت ففيه جاء إختلاف الرأي بين أولي الألباب قد قاله في الشرع من سلفا فقيل ليس يرد الفضل مرتهن يوما ولا مرهن إذ ذاك قد جحفا وقال بعض يكون الفضل مرتجعا لمن له منهما حقا إذا إعترفا وقيل يرجع (رهن) الدين فيه على ذي الرهن بالفضل يحويه لمن أنفا ولا رجوع لذي رهن يكون على ذي الدين لو وهنت أعضاؤه أسفا ولا إعتماد على هذا المقال من الأشياخ طرا وجانب ترشد الحنفا وقال فيه سليل الصقر إن لذي الدين وغيم النفي قد بجملة الحق ما أداه إذ هو في هذا أمين وللإنسان ما إقترفا
وقال - أيضا -:
كشفا
أيا سائلا عن مرضع طلقت ولم تحض منذ بتت وانصرى الحبل وانصرم وفي غابر الأيام كان سبيلها سبيل ذوات الطمث في الحل والحرم فقلت أهل حلا يكون نكاحها إذا فصلت مولودها سامك الهمم ولو لم تحض وترا ثلاثا كواملا أأم لا لها حتى تحيض وتستقم